للطالب

 

ليس مستبعد بأن يدخولوا أناساً الى صفحات المحفل وطلاب يبحثون على أمكانية للأنضمام ألى عضوية ألحركة. للمعنيون لللأنضمام ألى ألأخوة ألماسونية يُقال لهم: أذا كنتم تبحثون لكسب أصدقاء ذو نفوذ, أو فوائد تجارية, سياسية أو أجتماعية سيخيب ظنكم, ولا فائدة في ألأسمرار بقراءة هذه ألسطور. أذا كنت تبحث عن مجمع للرجال ألناضجين يسعون ألى تنمية ملاكاتهم الروحية, ومن أجل هذا الهدف يدعمون بعضهم البعض, أذا كنت تبحث عن مكان لمناقشة مواضيع أخلاقية واجتماعية, أذاً أنت تسير  على ألطريق الصحيح.

 

مبداء الحركة الماسونية, قائم على قبول كل من يبحث, أبحث فتجد. تضرع وتمنح, أقرع وسيفتح لك ألباب... عادة المنتسبون للعضوية هم اصدقاء أو أقارب معلمين ماسونين, لكل مرشح كفيلاً مسؤل عن جاهزية ألطالب للدخول الى ألحركة.  

 

وهذا أيضاً يسري على ألطالب ألذي لم يتواجد في محيطهم ماسونياً من معارفهم, وقام بالأتصال مع المحفل من على صفحات ألأنترنت. في هذه الحالة غالباً ما يحدث أمتداد للفترة الزمنية حيث يستغرق وقتاً للتعارف خاصة اذا لا تحدث علاقة نوعية بين الكفيل والطالب, كما هو عليه بين ألأصدقاء القدامة. في هذه الحالة لا تضمن للطالب نتيجة أيجابية, لكن ألبعض من ألخوة ألذين أنتسبوا بواسطة هذه ألطريقة يؤكدون بأن هذه ألطريقة جديرة بالأستحقاق.

 

ألعنون للمحفل ألذي يستقبل لعضويته ألنساء WWW.humanitas-bohemia.cz